الدعوى
رفعت يو إس إيه توداي، الناشرة التي كانت تُعرف باسم غانيت، دعوى على أوبن إيه آي الأربعاء أمام محكمة المقاطعة الأميركية للمنطقة الجنوبية من نيويورك، برقم 1:26-cv-08892. وعنوان القضية: يو إس إيه توداي ضد مؤسسة أوبن إيه آي. وينضم إلى الشركة عدد من الصحف التي تملكها.
تغطي الدعوى مواد من تسع عشرة مطبوعة، ذُكرت سبع منها في التغطية الصحفية: يو إس إيه توداي، وذا تينيسيان، وديترويت فري برس، وذا أريزونا ريببلك، وذا إنديانابوليس ستار، وذا كولومبوس ديسباتش، وميلووكي جورنال سنتينل. وتملك الناشرة أكثر من مئتي مؤسسة إخبارية محلية.
ما يُدّعى
أمران في الجوهر. أن أوبن إيه آي نسخت مئات الآلاف من المقالات ومواد أخرى لتدريب تشات جي بي تي من دون إذن. وأن تشات جي بي تي يعيد إنتاج تلك المقالات أو يلخصها بما يغني القارئ عن زيارة الموقع الأصلي — وهي حجة الإحلال التي صارت محور كل هذه القضايا.
كما تستند الدعوى إلى إزالة بيانات إدارة حقوق النشر، أي البيانات الوصفية التي تحدد مالك العمل. وهذا مطلب قانوني منفصل، ومنه يأتي الرقم الثاني للتعويضات.

حساب الـ250 مليونًا
يطالب المدّعون بما يصل إلى 150 ألف دولار عن كل عمل يرون أنه انتُهك عمدًا، وبما يصل إلى 25 ألف دولار عن كل مرة حُذفت فيها بيانات حقوق النشر. ويطلبون أيضًا من المحكمة الأمر بإتلاف النماذج المدرَّبة على موادهم المحمية.
رقم تجاوز 250 مليون دولار هو مطلب المدّعين، لا حكمًا ولا تعويضًا مقضيًا به. ولم تفصل المحكمة في أي من ذلك.
أين تقع هذه القضية
تواجه أوبن إيه آي أصلًا دعاوى حقوق نشر من نيويورك تايمز، وذا إنترسبت، وزيف ديفيس، وسي بي سي/راديو كندا، ودائرة المعارف البريطانية، وميريام-ويبستر، وذا سياتل تايمز، وتحالف من نحو 400 صحيفة محلية. وموقف الشركة الثابت أن التدريب على مواد متاحة للعموم يندرج تحت الاستخدام العادل.
ما يميز هذا الملف هو حجم طرف الادعاء لا جدة الحجة القانونية. فناشر يملك أكثر من مئتي صحيفة محلية ويقاضي ككيان واحد يتفاوض من موقع مختلف عن صحيفة منفردة.

لا رد حتى الآن
لم تعلق أوبن إيه آي على الدعوى حتى يوم الجمعة، بحسب رويترز.
ما ينبغي مراقبته
هل تُضم القضية إلى بقية دعاوى حقوق النشر ضد أوبن إيه آي في نيويورك. فالمنطقة الجنوبية تضم معظمها بالفعل، وطريقة تجميع المحكمة لها ستحدد النتيجة أكثر من حجم أي مطالبة تعويض منفردة.