الطلب
تقدمت إن سكيل غلوبال هولدنغز يوم الخميس بطلب إدراج في بورصة نيويورك تحت الرمز NSCL. وتفيد بلومبرغ بأن الشركة تسعى إلى جمع ما يصل إلى 3 مليارات دولار من الطرح، عند تقييم يُذكر أنه يناهز 30 مليار دولار. وكانت مقيَّمة بـ14.6 مليار دولار في السوق الخاصة في مارس.
ويستند الطلب إلى عميل واحد. فالنشرة تكشف عن اتفاق بنية تحتية بقيمة 44.6 مليار دولار مع أنثروبيك بي بي سي يغطي نحو 460 ميغاواط في مجمع مونارك التابع لإن سكيل في ولاية فرجينيا الغربية، الذي تغذيه شبكة كهرباء محلية، مع ما تصفه الشركة بأنه “مسار توسّع واضح إلى أكثر من 8 غيغاواط”.
وكانت تقارير الأسبوع الماضي قد أفادت بأن أنثروبيك هي العميل غير المسمّى وراء عقد وحدات معالجة رسومية بقيمة 13.7 مليار دولار مع مجموعة رَم. وهذه النشرة تسجّل التزاماً أكبر بكثير، وباسم صريح.
الأرقام
بلغت إيرادات النصف الأول من 2026 نحو 140.6 مليون دولار، بارتفاع يتجاوز 1250 في المئة عن العام السابق. وفي الفترة نفسها خسرت الشركة 1.02 مليار دولار، أي نحو ثلاثة أضعاف خسارتها قبل عام.

وهذه الفجوة هي نموذج العمل لا حالة شاذة: فإن سكيل تنفق رأس المال لبناء طاقة سبق أن باعتها، ويبلغ حجم الأعمال المتعاقد عليها في النشرة نحو 103 مليارات دولار. ولدى الشركة 25 ألف وحدة معالجة رسومية قيد التشغيل و461 ألفاً نشطة أو متعاقد عليها، وخمسة مرافق عاملة في أيرلندا والنرويج والبرتغال، وأحد عشر مرفقاً قيد الإنشاء.
كيف مُوِّلت حتى الآن
أصدرت إن سكيل سندات قابلة للتحويل بقيمة 3.1 مليار دولار، ذهب منها ما لا يقل عن مليار إلى إنفيديا، وجمعت أكثر من 4.6 مليار دولار ديوناً منذ مطلع العام. ومن المشاريع المسمّاة 1.85 مليار دولار لمرفق بقدرة 200 ميغاواط في مقاطعة وارد بتكساس، و1.2 مليار دولار لتوسعة على 39 هكتاراً في ماديسون بكارولاينا الشمالية.

وإلى جانب أنثروبيك، تذكر النشرة اتفاقاً سابقاً بمليارات الدولارات لاستضافة وحدات معالجة رسومية مع مايكروسوفت، والتزاماً بمئة ألف بطاقة رسومية من فيغر إيه آي.
ما الذي سيسعّره السوق
السؤال الذي يفرضه الإدراج العام هو تركّز العملاء. فدفتر أعمال يهيمن عليه مشترٍ واحد قوةٌ ما دام ذلك المشتري يتوسع، ونقطةُ انهيار وحيدة إن توقف. وأنثروبيك نفسها تعدّ لإدراج بات مذكوراً لنوفمبر، والتزاماتها بالطاقة الحاسوبية هي ما يسند بناء إن سكيل.
والسؤال الثاني هو الكهرباء. فعرض إن سكيل قائم على القدرة على تشغيل الميغاواطات في موعدها — وشبكة مونارك المحلية موجودة لأن طوابير الربط بالشبكة العامة لا تتحرك بسرعة هذه العقود. وما إذا كان مسار التوسع إلى 8 غيغاواط خطةً أم طموحاً هو بالضبط ما ينبغي لنشرة الاكتتاب أن تكون محددة بشأنه، وهو القسم الذي سيقرأه المستثمرون أولاً.
ولم يُحدَّد بعد موعد لتسعير الطرح.